ردا وتعقيبا على أخي ورفيقي يوسف حول حيرته كثائر في قلعة الكتمان أحببت بأن اعلن مؤازرتي له من مدونتي ...

هدية لأخي يوسف أو أسمها مرثية لأن حالك كحال رمز الكلمة الثورية وشهيدها فارس الحقيقة ناجي العلي الذي أختار ليكون بزمان خارج زمانه وبمكان ينأى بنفسه به ليغرد خارج السرب ولكن بالحقيقة . أهداها له رفيقه أحمد مطر وأنا بدوري أهديها لنبض ضميرك ياأيها الغريب بزمن الغربة حتى عن ضمائرنا كل الأحترام والتقدير لتغريدك خارج السرب وأصرارك الثوري رغم متاهات التغريب لأنك تمتلك البوصلة الحقيقية ومازلت تمتلك الأرادة .... مع دعائي لك بطول العمر أن شاء الله ما أصعب الكلام ...!!! ============== قصيدة إلى ناجي العلي ============= شكراً على التأبين والإطراء يــا مــعشـر الخطبـاء والشـعـراء شـكراً عـلى مــاضـاع مـن أوقـــاتـــكم في غـمـرة الـــتـدبـيج والإنـشـاء وعــلى مـداد كـان يــكـفــي بـــعــضـه أن يــغـرق الـظـلمـاء بالـظـلمـاء وعــلى دمــوع لـــو جـــرت في الـبـيـد لانـحلـت وسـار المــاء فوق الماء وعـــواطـف يــغـــدوا على أعــــتــابها مـجـنـون لــيـلى أعـقـل العقلاء وشـجـ...