الأربعاء، 19 ديسمبر، 2012

بكت علينا المواجع وأوجعتنا الدموع




بكت علينا المواجع وأوجعتنا الدموع

بالله ياكل سامع هل حركتك الجموع

هل حركتك دماء 

هل حركتك الصور 

هل حركتك مروئة 

هل حركتك العبر 

مشهد يكرر نفسه 

جسد ممزق بخناجر عربية 

والعنوان نفس العنوان لنفس المجازر لنفس البشر تأريخ يعيد نفسه كالأسطوانة المشروخة لتعلق الأبرة عند كلمة مجزرة ...
مجزرة .... مجزرة .... مجزرة ....







وتلك هي الخطوة الأولى نحو نزوح جديد وفبركة حكايات وتنفيذ سيناريوهات تخدم مخطط قديم جديد !!!

وندائات تدغدغ العواطف الظاهر منها أنساني والخفي منها يرسم أبعاد الحقيقة واي حقيقة .... حقيقة نداء وجهه قبل ساعات محمود عباس مفاده تسهيل مرور اللاجئين الفلسطينيين نحو أراضي السلطة الفلسطينية ولنعود للخلف قليلا لموضوع اثير عند أخواننا المصريين مفاده التوطين في سيناء ومخيمات النزوح التي أقيمت هناك لماذا والى اين ؟؟؟ ولم نصدق في حينها ولكن الأحداث تتسارع ومهجريين المخيمات الفلسطينية في سوريا يتدفقوا عبر الحدود اللبنانية وسنصل لمرحلة تنفيذ المخطط عون أنساني لنقل اللاجئين بحرا الى غزة بعد أن يتعذر وصولهم الى أراضي سلطة عباس نتيجة ممانعة أسرائلية وهذه الممانعة ستتكرر عند وصول المهجرين الى المياه الأقليمية لبحر غزة وستتمسك أسرائيل بموقفها حتى تتدخل حلول الوسط الأنسانية ذات الرائحة النتنة لتخبرنا بأبعاد الحقيقة حين تتوسط مصر لحل المعظلة بقبولها استضافة المهجريين الذين ضاقت بهم السبل فوق أرض سيناء بمخيمات نزوح ونقطة لبداية حكاية جديدة نحو نزوح جديد ولكن بهذه المرة بداية لتوطين وحل لمعضلة كانت ومازالت عقدة للمنشار بمفاوضات السلام وحكاية تحريكها وعليه لابد وأن نتسائل الى اين تمضي حكاية تغريبتنا الكبرى وماهي حدودها وابعاد التيه فيها بعصرنا الحديث خاصة وأن سيناء بمخيماتها حاضرة لترسم أبعاد التيه فيها من عهد بني أسرائيل الى عهد تيه شعب الجباريين ..........


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق