الاثنين، 3 ديسمبر، 2012

لكي لاننسى تأريخنا ولكي لانسمح لهم بتحريفه أو أخفاء فصوله





نعم لابد وأن نقراء التأريخ كفروض الصلاة ونردد فصوله بالبيت والمدرسة والجامع والشارع ونتبادل وقفاته كما نتبادل السلام حتى لاننسى حقوقنا وحقوق أبنائنا والأجيال القادمه التي خطط لها بمكائدهم تأريخ مزور بأبجدية عبرانية ومنون بتشكيلات ورموز سريانية وعليه فليبحث كل منا عن الرقع القديمة لنعيد كتابتها من جديد بمداد نستمد حروفه من ثبر الأرض الممزوجه بطهر دماء الأنبياء والشهداء الأنقياء لنخبر العالم أجمع بأننا شعب وجد قبل تلموذهم الخبيث وقبل خدلانهم لأنبياء الله الذين أرسلهم لهم خاصة وكيف خدلوهم حين قالوا لهم أذهبوا وقاتلوا أنتم وربكم ونحن هاهنا قاعدون وأشاروا لمن كان يسكن الأرض قبلهم ووصفوهم بأنهم شعب الجبارين وحلت اللعنة عليهم وتاهوا بصحراء التيه أربعون سنة مما يحسبون واليوم يتبجح المتبجحون أمام العالم بأن الأرض لهم منذ ثلاثة الأف سنة ودولتهم قائمة وجدورهم بلأرض ضاربة وبمحفل دولي يعلم كل العلم واليقين بأن قراراته التي صدرت خلال فترة وجوده ومنذ ولادته هي بأكثر من ثلثيها تخص فلسطين وشعبها والمصائب التي حيكت لها وفصول من المجازر وشلات من الأحتجاجات تقابل شلالات دماء هذا الشعب الذي حاول العديد من المستعمرين وعلى مر الزمان تدجينه ولم تفلح مكائدهم وكان كل مستعمر يجير خيبته لمستعمر أخر حتى وصلنا لما نحن عليه في يومنا هذا وأخيرا جائت منحتهم الأخيرة بأعتبار فلسطين دولة بصفة مراقب !!!
تلك هي المهزلة وبداية مرحلة أخفاء الحقائق التأريخية لحق شعب أوجده الله ليبقى شاهدا وبرباط الى يوم الدين .....




التسلسل التأريخي لفلسطين منذ العصور الأولى حتى عام 1949

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق