الفصل الثاني من الفوضى الخلاقة تحت مسمى الفوضى المتنقلة الأن تعيش الأمة أحداثها ..............
نعم الأن تعش أمتنا المرحلة المتقدمة من الفوضى الخلاقة تحت مسمى الفوضى المتنقلة وهي حالة أكثر رعبا من سابقتها ومحركتها الأولى عبرت عن نفسها مرة بمسمى الأنقلاب على الثورة ومرة بمسمى تصحيح مسار ومرة بمسمى أستحقاقات ثوار وتارة بمسمى استعادت حقوق منهوبة او تكريس لحقوق مكتسبة او أجتثاث لصفحات من التأريخ أوبث حياة بموميئات أكل عليها الزمان وشرب وداستها جحافل التأريخ وبساطير سارقي الأحلام أو بمعنى أدق تمزيق الممزق وقلب للمقلوب بسياقات مختلفة منها الاثنية والطائفية لتحريك المياه الأسنة عبر قلب الحقائق وأخفاء المعلوم وتداول المخفي ليصبح العجلة المسننة التي تدور من خلالها الأحداث ويتحكم بدورانها اصحاب المصلحة بسيناريو الفوضى الخلاقة أصحاب الأمتياز للأسم والعلامة بمخطتهم الأول . نعم ماتشهده الخارطة الفوضوية عفوا السياسية لمنطقتنا هي طحن للمطحون حتى يكل الطاحن والمطحون وغسل وعصر وتنشيف حتى تتفتق خيوط المغسول وتختفي معالم أصوله الاولى وعود على بدء لتبقى العقول تترنح والأصوات تنادي ويزيد الهرج والمرج حتى تكل الشوارع من خطواتنا وتلعن السماء أصواتنا وترفضنا الجموع التي تنادت بفكرة التغير منذ...