عندما يعيد التأريخ نفس الأحداث ولكن بمسميات أخرى وأسماء شخوص أخرين وأماكن أخرى فهذا معناه أننا لم نتعلم ولم نستفيد من الدروس ولم تتطور الية عقولنا ومفاصل أدراكها أبدا !!! اليوم تعمل حرابنا بنحارنا وبسواعدنا كما عملت حراب الغذر بالأمس القريب بنحارنا يوم صبرا وشاتيلا فهل تذكرون او سمعتم عنه وعما كانوا يفعلون والى يومنا هذا مازالت احداث المذبحة وضحاياها واذوات تنفيدها وجريمتهم بلا حساب وبلا تجريم او عقاب وبتواطىء العالم أجمع بكل محافله ودوائره وهيئاته السياسية والدولية وبلا واعز من ضمير تماما كما يحصل اليوم في كل ارجاء وطننا العربي من المحيط الى الخليج ! لن أزيد ولسوف أترك تقدير العواقب لأدراككم وعقولكم بعد أن اسقط الحكاية العبرة لمن يعتبر .... أحداث المجزرة مقتبسة من الشكوى المقدمة إلى القضاء البلجيكي ضد رئيس وزراء إسرائيل، اريئيل شارون، وضد عاموس يارون وآخرين، إسرائيليين ولبنانيين متورطين في ارتكاب مذبحة صبرا وشاتيلا قام عناصر من الكتائب اللبنانية المتحالفة مع إسرائيل، ولمدة أربعين ساعة بين 16-18 أيلول 19...