الأربعاء، 4 يوليو، 2012

دعوة لنشر الرذيلة بالمجتمع المسلم وأن تكون ديوث حسبي الله ونعمة الوكيل









والله لقد اقشعر جلدي مماذكر فهل من ناصر لحدود الله وخلق دينه ومكارم الأخلاق فيه ام اننا فقدنا اهليتنا بأن نكون مسلمين غيورين على تفكيرنا ومنطق الأدراك فينا قبل ان نكون غيورين على شرفنا حتى قبل ديننا الذي جاء مكمل لمكارم الأخلاق فينا حتى عندما كنا جاهلين .
لقد جاء الإسلام متمما لمكارمِ الأخلاق ، فجعل الغيرةَ من ركائز الأيمان ، بل جعلها علامة على قوة الأيمان .
وفاقدها - أجاركم الله - هو الديوث . الذي يقر الخبث في أهله ، فالجنة عليه حرام 
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : ثلاثة قد حرم الله - تبارك وتعالَى - عليهم الجنةَ : مدمن الخمر ، والعاق ، والديوث الذي يقر في أَهله الخبث . رواه أحمد والنسائي .

والديوث قد فسره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في هذا الحديث بأنه الذي يقر الخبث في أهله ، سواء في زوجته أو أخته أو ابنته ونحوهن .
والخبث المقصود به الزنا ، وبواعثه ودواعيه وأسبابه من خلوة ونحوها .

وعليه لتقيسوا كيف ارتضى صاحب الفتوى المعيبة هذا الوخز بالرجولة والأخلاق والغيرة وفوق كل هذا بالدين وبالرسول الكريم واحاديته وفعال صحبته وحميتهم وغيرتهم ورجولتهم فسولت له نفسه بحديث لايطابق فطرتنا كمسلمين ولاحتى قبل ان نكون مسلمين ودمغ عمر الرجل المسلم بأنه ديوث يرتضي بأن ينزع خمار المسلمات بالشارع وامائه من المسلمات ببيته يخدمن على صحبته وشعورهن تغطي صدورهن فقط يسترن عورتهن من تحت السرة الى حدود الركبة ؟؟؟ والله أنها لصورة من صور
الحريم التي تصورها هوليود بأفلامها عن المسلمين لتنال منهم ومن رقيهم واعتزازهم بالمرأة وتكريمها عقيدة وعرفا .

حيث قال علي رضي الله عنه : أما تغارون أن تخرج نساؤكم ؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج . رواه الإمام أحمد

تأمل في أحوال الصحابة – رضي الله عنهم – تجد عجبا ، فهم يغارون أشد الغيرة ، وكان رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم أشد منهم غيرة .

حسبي الله ونعمة الوكيل ممن يفترون على الدين وعلى شرف الحرائر من نساء المسلمين وعلى غيرة رجال المسلمين وعلى حدود الله وحدود الدين خدمة لسياسة شيطان رجيم وهدما للعقيدة 
في عقول الاجيال القادمة من ابناء الأمة وبناتها .
اللهم أني ابرء نفسي وجوارحي مما يفترون فأن اصبت فالحمد والمنة لوجهك الكريم وان اخطئت فجاهليتي الأولى قد دفعتني للدود عن مكارم اخلاق الأمة ................












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق