السبت، 9 يونيو، 2012

جبران خليل جبران وابو العلاء المعري ونحن اليوم







"أنا حى مثلكم وأنا الآن إلى جانبكم. أغمضوا عيونكم، انظروا 


حولكم، وسترونى...".. كانت هذه الجملة مكتوبة على قبر 

الشاعر الكبير جبران خليل جبران، وبالفعل ظلت عالقة فى 

أذهان الجميع ومازلنا نتذكر هذا الشاعر رغم مرور 128 عاماً 

على ميلاده،


فهل سنستطيع أن نفهم معنى الخلود 



أم سنبقى شعب نعيد كتابة ماأمر بأن يكتب على شاهد قبره أبو 

العلاء المعري .....

هذا ماجناه أبي علي وماجنيت على أحد 

الى قوله 

وردت الى دار المصائب مجبرا وأصبحت فيها ليس يعجبني 

النقل .

وللحي رزق ماأتاه بسعيه وعقل ولكن ليس ينفعه العقل 

أنا أعمى فكيف أهدي الى المنهج والناس كلهم عميان

قد ترامت الى الفساد البرايا واستوت بالضلالة الأديان 


الى هنا لابد وأن نقول لجاهليتنا الضاربة بالأعماق

 بصقتك من فمي بتطهر 

وتبرأت من اوزارك طيلة الدهر 

وحمدت رب العرش أني موحد 

والله ربي الواحد الأحد 

انت المبتدا والمنتهى يامالك  التوحيد 

أنت الأله ياخير مستند

نشكوا اليك الكرب فأجرنا ياودود 

فنحن عبيدك الضعفاء بلا حدود  

وأنت الغني يافرد ياصمد 

فلاتكلنا يامولاي لأنفسنا 

ولاتسلط علينا من كانت حبالهم من مسد 

واجعل لحودنا رياض الخلود 

برحمتك نطمع وبكرمك تجود













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق