الخميس، 21 يونيو، 2012

الثورة الجبرانية والغربة بالأوطان ...............







الثورة الجبرانية تنادي الجميع من خلف الزمان وحدود غربة الأوطان تعالوا نهاجر معا من واقعنا المهين الى الحقائق المغيبة الى الجرئة البطولية الى الجنة على الأرض المفروشة بحقول الياسمين والحان الطبيعة وغناء الاطفال وضحكاتهم مع العصافير ممتزجة مع حفيف اغصان الغابة وخرير المياه الجارية لا المستنقعه منها وأسنها المهين ....
يقول جبران الحكيم أنا متطرف لأن من يعتدل في اظهار الحق يبين نصفه ويبقى نصفه الأخر محجوبا وراء خوفه من ظنون الناس وتقولاتهم ..
هذا هو جبران وتلك كانت عقيدته بعد أن لقي مالقاه من ظلم وتجرء الظالمين عليه حتى من رهبان كنيسته الذين سارعوا بحرق كتاباته ونثر رمادها لتحملها الرياح لخارج منطقة الأدراك والتمكن من العقول !! ولطالما كان جبران وفلسفته تمثل خروجا على المألوف وتحرض العقول لمنطق الأدراك والتيقن  وتحرض العبيد الذين ماكانوا عبيد لحظة ولادتهم على التحرر من القيود والجهل والتجهيل لذلك كانت ومازالت  فلسفته الثورية  تصلح لكل زمان ومكان فهي حقا تمثل حالة من التمرد واحترام للحقائق وسمو لمنطق الأدراك بالعقول بشرط أن تحمل صفاتها الأنسانية وعليه لن نكرر هجرة الأبدان او العقول ويكفي جبران بأنه كان القربان الذي فتح بهجرته بصيص الأمل لكل العقول ...
هذا هو جبران المبدع العظيم والفيلسوف الثائر الذي مازالت افكاره تداعب مشاعر المحرومين ويهابها تجار العبيد والدم واقبية النبيد المعتق واحبار الدين  



فهل وصلتنا الفكرة وفلسفة الأنسان بأحترامه لأنسانيته الممتهنة










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق