السبت، 9 يونيو، 2012

تحليق الأرواح بزمن الأعاصير محفوف بالمخاطر ولايحمد عقباه .......





من اجمل أقوال جبران بصدق المشاعر 


البعض نحبهم 
لكن لانقترب منهم . فهم في البعد احلى 
وهم في البعد ارقى . وهم في البعد أغلى 
والبعض نحبهم 
ونسعى كي نتقرب منهم 
ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم 
ويؤلمنا الأبتعاد عنهم
ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم 
والبعض نحبهم 
لكن بيننا وبين انفسنا فقط 
فنصمت برغم الم الصمت 
فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لأن العوائق كثيرة 
والعواقب مخيفة ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقة 
والبعض نحبهم 
لأن مثلهم لايستحق الأ الحب 
ولا نملك امامهم الاالحب 
فنتعلم منهم اشياء جميلة 
ونرمم معهم اشياء كثيرة 
ونعيد طلاء الحياة بلون جميل 
ونسعى صادقين لنزرع حقول الياسمين وننشر ظلاله عند كل درج وفوق كل سقيفه لتجتمع بظلالها كل الطيور المغردة والأرواح المتمرده والعنيده لترتوي من صدق تغريدها اشجى حروف الطهر والعفاف 
وتتراقص على انغامها وتتمايل الازاهير ويسكر الأحساس 
على صوت ناي ببحة حزينه وجريحه لراعي جريح يعشق الغابة ويعتبرها انشودة الأمل وقبلة الأشواق وملاذ العشاق في كل زمان ومكان بلا حقد اوعنصريه 
اعتذر فلقد حلقت بعيدا بعالم لايفهمه الا جبران والغابة 
وانتهر نفسي لتكبل روحي وتمنعها  من التحليق ؟؟؟ ..... كلا  فعالم جبران وشجونه ليس حكرا على جبران لوحده فالغابة لجبران ومي زيادة وكل العاشقين وشجوني كشجون العاشقين رهبان الغابة غابة جبران الحزين الذي كان بزمنه نبي الحرف واسطورة المتعبدين بزمن الغربة وقدسيته تكمن بتغريده خارج الكورال وتحليقه خارج السرب منفيا والوطن يسكنه مع كل نبضة قلب يجده حاضرا  برغم الفقر والألم والذكريات الحزينة . 
نعم تحليقه خارج قضبان الوطن اعطى الحرية لكل العاشقين التواقين للتحليق بحرية  بلا حدود او فرمانات واشعار بالمغادرة واخر بالوصول .
علمهم كيف يستنطق الحجر الأصم لتسمع منه غرائب القصص وجميل الألحان لعذب اللسان وعلم الريشة أن ترسم بلا رسام غابة هي غاية بالجمال والطهر والعفاف درة نادرة الوجود بزمننا هذا وعصية على النسيان في تلافيف عقل الأنسان الحري بأنسانيته رغم القهر والخذلان 
ولكن كل هذا فقط  بمنطق العاشقين ونقاء ادراكهم !! 
لهذا فلن يفهم الأنبياء سوى الأنبياء ولن يفهم العاشقين سوى العاشقين ومع اعتذاري لراهب الغابة والناسك المتعبد فيها جبران الحكيم بزمننا هذا لن يفهم المجنون الامجنون أخر فحري بكل العاقلين بأن يتعقلوا ولايعترضوا والأ أكدوا بأن الفهم هو حكر على المجانين وان اصروا واعترضوا وهنا مربط الفرس فكلنا مجانين بالهواء سواء فعلى ماذا يعترضون ولماذا لايفهمون سر حب تحليق المجانين العاشقين وشجونهم الحزينه ؟؟؟؟؟؟




يارب عفوك ورضاك ........................









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق