الأحد، 10 أبريل، 2011

صرخة ضمير


بعض من بعض غصات النفس وقهر قد تمادى فأاكاد انفجر غيظا وها انا اسطرها كلمات قد تجرح قد تغضب لكنها بعض شضايا من دوي انفجار يقطع اوصالنا بالحقيقة ويمزق اوصال ضمائرنا في لحظة
مراجعة الحقائق ومطابقتها مع احلام تغنينا بها رغم سواد الليل بالمنفى ورغم عتمة الزنازين وثقل القيد
الموصد بكل متاهات القوالب .
نحن شعب من اكثر الشعوب حبا للتحرر من القيد الثقيل وزردات الجنازير الحقيرة ولكن رغم حبنا بل عشقنا
لتلك الحرية . لم استسيغ الية المشهد الدي بات يحيط بنا من كل الجهات ولا ادوات تكسير القيود بل حتى نداءات واغاني العاشقين بالدروب اصبحت نغمتها مملة وضمائرنا متنافرة معها بشدة .
هل حقيقة مايحصل تحت مسمى الثوراة العربية فعل اصحابه نحن دلك الشعب الممزق التواق لتقليد العصافير
بتحليقها وطيرانها من فضاء لأخر بلا قيود .
احساسي وضميري يقول لا ... والا لسلكنا مسلك اخر عنوانه ابعد من مداعبة تطلعات امة ودغدغة مشاعرها النبيلة من دون التجاوز على الخطوط الحمراء التي اهملت استحقاقاتنا ومطالبنا التاريخية
وتمكين الفتن فينا وتأجيج نيرانها التي نبشت عن قصد واصبحت كالغيلان تحيط بالمشهد بأاكمله متناسية
حدود كرامتنا وعزتنا وسيادتنا القومية مرورا بكرامتنا الوطنية التي اخدت تستباح جهارا نهارا لا واكثر
حين ان اخدت اطراف خارجية كانت بالأمس القريب صمام امان لعدو الامة قاطبة والمدافع عن امنه واستقراره وسبل بقاؤه . اصبحت هي من يوجه شعوب المنطقة تحت دريعة حمايته وتتوعد بالدوائر الحاكمة في المنطقة ان تمادت بقمع الحراك وجرح مشاعر الجماهير الغفيرة التي اصبحت تلبي رغباتها
وتطرب اسماعها بعبارة الشعب يريد اسقاط النظام او الحاكم ...
اعلم جيدا ان من اسقط او سيسقط كان مرسوم له تلك النهاية شئنا ام ابينا . ليس لأن الشعب اسقطه
وتلك كانت المسخرة ولكن لأن دوره بخارطة الشرق الأوسط الجديد لاوجود له ونهايته حان قطافها
ومحصلتها الفوضى الخلاقة لتأسيس نظام عالمي جديد وسايكس بيكو جديدة ونهب ثروات ممنهج جديد
استباحة محظورات جديدة واستنجاد ببساطير الاستعمار القديم الجديد وتحت مسمى حماية شعوب من الابادة على ايدي حكامها . نعم من هنا كانت الحكاية واكلنا بعدها يوم ان اوكل الثور الأبيض .

عني انا افضل القيد ان يأكل معصمي على ان اكون مبرر لهزيمة امة بأكملها ونسف احلامها التي
تناقلتها الاجيال عبر الزمان ...
واكرر اسفي لمن لم يستوعب قهري وغصت نفسي واقول له هنيئا مريئا انتصار ثورة .

اما الاقصى فله الله وكفا بالله ناصرا ومجيرا ولله جيوش لايعلمها الاهو سبحانه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق