الأربعاء، 16 مارس، 2011

وقف الهدهد في باب سليمان بذله

قال يامولاي كن لي عيشتي صارت ممله

مت من حبة بر احدثت في الصدر عله

لامياه النيل ترويها ولا امواه دجله

واذا دامت قليلا قتلتني شر قتله

فاشار السيد العالي على من كان حوله

قدجنا الهدهد ذنبا واتى في اللؤم فعله

تلك نار الاثم في الصدر وذي الشكوى تعله

ماارى الحبة الا سرقت من بيت نمله

ان للظالم صدرا يشتكي من غير عله


امير الشعراء ..احمد شوقي










صوتا موحش دوما يدوي بااذني يلاحقني يرعبني يمزقني يقف شعري عندما اسمعه وللحقيقه ان شر مايخيف صوت موحش لاتعرف صاحبه او مصدره او حتى من اين سيباغتك وياتيك كل مافي الامراني اجول بناظري صوب كل الاتجاهات لاارى شيْ لكن الصوت مازال يدوي ويدوي اتلمس كل الاشياء التي حولي علني اعثر على مصدر الصوت لكن بلا جدوى فما زال الصوت يلاحقني وسياط الخوف تلسعني حتى انهار واجيبه بصوت تتداخله كل اصناف الخوف والقهر كفاك ياصوت ضميري اني اعرفك تعذبني وما انا قادر على مجاراتك كفاك لوما وتجريحا كفاك كفرا وتقريعا فانا وحدي وكنت وحدي ومازلت وحدي التسع من سياطك صباحا مساء اوكل هذا لاني في يوم من الايام قد خذلتك وتركتك تركع وترتع خلف القضبان هناك في بلاد مابين الوهمان حلم كنا او طيف يتغنى في بستان لكن القيد بكفينا يمنعنا ان نفرك عينينا خوفا من ان نصحوا ونكتشف الحلم الكذاب او انك نسيت اصوات السلاسل شدت حول خصرينا كيلانهرب ونترك القيد لهم مكسورا مكسوا بحشائش البستان يومها تركتك وانت تغط بنوم عميق واشارات فوق وجهك تنبيْ بحلم جميل يومها كسرت قيدي وحدي وحاولت ان اكسر قيدك انت الاخر لكني تراجعت وفكرت بانك ضميري ولن يرضيك فعلي هذا لابل ستؤنبني وتقرعني بكل الوان التقريع والتجريح لهذا قررت الهرب لوحدي تاركا اياك ورائي ولكن حتى اتناء هروبي راودني وجهك المتبسم مرتين فشربت من وراء ذلك حسرتين وواصلت الهرب واقسمت ان لاانظر للخلف مرة اخرى لاني لو فعلتها لضعفت وعدت وشددت القيد على وسطي من جديد وسرحنا انا وانت في بستان السلطان نرعى لنتسمن ونشوى على نيران حرب السلطان مع الخرفان ولنؤكل بعد ذلك كما تؤكل الصيصان لكني ولشدت ماعانيت وازنتك وحياتي بكفتي ميزان فكان الرجحان لكفة حياتي والسقوط لك ياضميري ومن هنا كان القرار ان نحيى ضمير بلا انسان وانسان بلا ضمير وتلك هي معادلة الزمان الحقير فرجاءا ثم رجاءا ان تبقى بعيدا عني لانك اصبحت ملاحق في كل ارض وزمان ودمك مهذور تحت وطأة القانون وذلك لانك ضمير اما انا فانسان ينام ويصحو ويصحو وينام ولكن بلا ضمير لكني مواطن يحميني القانون لاني بلاك انت فرجائي الحار ان تمضي بعيدا كيلا يرانا القانون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق