وايم الله لم افرح
وايم الله لم افرح ولن افرح وايم الله مذبوح فكيف يغني من يذبح وكيف ثغره يفرح انا مذبوح بسكين مثلمة كما المنشار لاتذبح تحز رقابنا كالعود من غصن لزيتونة خضرتها لم تفرح وزيتها يوئد حيا بحبات ملؤلئة كما القنديل بالمذبح وذاك المسجد الاقصى يئن كمارد يذبح وصيحات كما المرجل بصدري تغلي لن تصفح وايم الله لن اصفح لمن باع شرايني وشاح الوجه عن فعل اقل مافيه قد يفضح الاياامة الاعراب الاياامة الاعراب هزي الكرسي والمسرح فلا نامت نواجدكم ولاجفت مأقيكم اذا كنتم كما الاشباح الاياامة الاعراب هل ضاعت مروأة واكفان لبسناها ونحن نطلب الثأر ونار الثأر لاتبرح فنامي امة الاعراب فسيفك بات لايجرح تحولتي كما الاشباه وضاع الاصل فمن يشرح اما هزتك كلماتي وعنوان جراحاتي وبتي بصورة تفضح فهزي الكرسي والمسرح ودوسي الارض معلنتا صياح الديك لم يذبح وشمسا لاح موعدها وسيف القوم لن يبرح انا في ارضي معتكف ومسجدنا على الاكتاف لن يطرح وعنواني به باقي بقاء الدهر لن ابرح وفرحتي بكم تكمل وعنواني بكم يفرح اخوكم سمير عوده ابن القدس والاقصى الجريح